۞ حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون ۞
| 0 comments ]


التوتر اليومي نتيجه ضغوط الحياه اليوميه وتسارع عجله الحياه قد يعد عامل مساعد للأصابه بالأمراض بدايه من أرتفاع ضغط الدم والقولون العصبي وأنتهاء بالسرطان
فقد توصل علماء إلى أن التوتر العاطفي اليومي هو أحد أسباب نمو الأورام الخبيثة، ووجدوا أن أي نوع من الصدمات، عاطفية أو بدنية، يمكن أن يكون بمثابة طريق بين الطفرات السرطانية بحيث يجمع بينها في مزيج قد يكون مميتا
وقد بينت النتائج لأول مرة أن ظروف تطور المرض يمكن أن تتأثر بالبيئة العاطفية التي يعيش فيها الإنسان بما في ذلك التوتر اليومي في محيط العمل والأسرة.
 
وقال رئيس فريق البحث البروفيسور تيان زيو، عالم وراثيات بجامعة ييل الأميركية، إن كثيرا من الظروف المختلفة يمكن أن تثير التوتر، وهذه تشمل التوتر البدني والعاطفي والأمراض والالتهابات. وأضاف أن تقليل التوتر أو تجنب مسبباته هو دائما أفضل نصيحة.
 
يذكر أن العلماء، حتى الآن، كانوا يعتقدون أن أكثر من طفرة مسببة للسرطان مطلوب حدوثها في خلية واحدة لكي تنمو الأورام.
 
لكن الباحثين بينوا أثناء دراستهم على ذباب الفاكهة، أن الطفرات يمكن أن تنشئ سرطانا حتى وإن كانت موجودة في خلايا مختلفة لأن التوتر يفتح طريقا بينها.
وقال رئيس فريق البحث "الخبر السيء هو أن الأمر أسهل بكثير لنسيج ما أن يراكم طفرات في خلايا مختلفة بدلاً من تكديسها في الخلية نفسها

0 comments

إرسال تعليق

بما انك وصلت لاخر الموضوع .. اشكرك علي تواجدك بمدونتي و ارحب دائما باسئلكتم ...